الدوري الإنجليزي
كريستال بالاس يقلب الطاولة ويهزم نوتنغهام فورست في عودة أوليفر غلاسنر إلى سيلهورست بارك
عاش أوليفر غلاسنر عودة محبطة إلى ملعب سيلهورست بارك بعد أن فرط فريقه نوتنغهام فورست في تقدمه المبكر ليتعرض للهزيمة أمام كريستال بالاس.
15 أكتوبر 2026 في 06:53 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي جول

عاش المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر أمسية مخيبة للآمال وصعبة للغاية خلال عودته كمدير فني إلى ملعب سيلهورست بارك، حيث شاهد فريقه نوتنغهام فورست يهدر تقدمه المبكر ويتعرض للهزيمة في نهاية المطاف على يد كريستال بالاس. وكان غلاسنر قد دخل المنطقة الفنية للضيوف بطموح حصد نقاط ثمينة، إلا أن خططه التكتيكية واجهت صعوبات بالغة أمام ناديه السابق ووسط مدرجات لندنية مفعمة بالحماس.
وبدأت المواجهة بأفضل سيناريو ممكن لصالح نوتنغهام فورست، الذي نجح في فرض أسلوبه وأخذ زمام المبادرة منذ الدقائق الأولى للقاء. وتمكن الفريق الضيف من اختراق الدفاعات ليحرز هدف التقدم الذي وضع أصحاب الأرض تحت ضغط معنوي وبدني فوري. وبدا أسلوب غلاسنر في مراحله الأولى فعالاً وقادراً على تحجيم محاولات بالاس، بفضل الانضباط الدفاعي واستغلال المساحات الشاغرة في التحولات السريعة.
لكن كريستال بالاس، الملقب بالنسور، أظهر شخصية قوية ورفض الاستسلام وتوديع اللقاء دون ردة فعل قوية أمام جماهيره الوفية. ورفع الفريق اللندني من إيقاعه الهجومي تدريجياً وبدأ يهدد استقرار الخط الخلفي لنوتنغهام فورست. وأسفر الضغط المتواصل للمستضيف عن قلب موازين المواجهة واستغلال الثغرات الدفاعية للضيوف، لينتزع بالاس الأسبقية ويقلب تأخره إلى انتصار مستحق قبل صافرة النهاية.
ومع انتهاء المواجهة، وجد غلاسنر نفسه أمام واقع مرير وتفكير عميق في كيفية ضياع نقاط ثمينة كانت في متناول يديه بعد البداية الموفقة. وأظهرت خسارة نوتنغهام فورست بعد التقدم المبكر حاجة الفريق إلى معالجة هفوات إدارة المباريات والحفاظ على النتيجة، بينما احتفلت جماهير سيلهورست بارك بعودة رائعة لفريقها زادت من مرارة زيارة مدربهم السابق لمعقله القديم.
